header image
Home arrow Press Releases arrow هدفنا وحدة الصف على الحق
هدفنا وحدة الصف على الحق E-mail

01.11.2006
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وجميع إخوانه النبيين والمرسلين وعلى ءاله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ، أما بعد
يقول الله تعالى : ( ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ )  وروى الترمذي وغيره عن أبي أمية الشعباني قال: " أتيت أبا ثعلبة الخشني فقلت له: كيف تصنع في هذه الآية؟ قال: أية آية؟ قلت قوله تعالى: {يا أيها الذين ءامنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} قال: أما واللّه لقد سألت عنها خبيرا، سألت عنها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: بل ائتمروا بالمعروف، وتناهوا عن المنكر، حتى إذا رأيت شحا مطاعا،وهوى متبعا، ودنيا مؤثرة، وإعجاب كل ذي رأي برأيه، فعليك بخاصة نفسك ودع العوام، فإن من ورائكم أياما، الصبر فيهن القبض على الجمر، للعامل فيهن مثل أجر خمسين رجلا يعملون مثل عملكم". قيل: يا رسول اللّه أجر خمسين رجلا منا أو منهم؟ قال: لا، بل أجر خمسين رجلا منكم ". 
عملا بهذه الآية الكريمة وهذا الحديث الشريف وعملا بالواجب الشرعي نعلن نحن المشايخ والأساتذة والدعاة في مكتب شئون الدعوة في جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية في أستراليا أننا ندعو إلى التمسك بتعاليم دين الإسلام العظيم والأخلاق الكريمة التي دعا إليها الأنبياء عليهم السلام ، ونحذر من التطرف البغيض والعنف الممقوت والفتاوى الباطلة بالدليل والبرهان والحكمة والموعظة الحسنة. 
لذا نحذر من فتوى باطلة صدرت حديثا، تفاجأنا بها كما تفاجأ بها الكثيرون، وهذه الفتوى الباطلة :"  تبرر الاغتصاب وتلقي المسئولية الكبرى على المرأة غير المحجبة وتشبهها باللحم المكشوف وتشبه ملتهمها بالقط الذي لا ملامة عليه ، ولزيادة الطين بلة يستدل صاحبها لدعم هذه الفتوى الباطلة بقول كاتب رأى أنه في حالة الاغتصاب المطلوب سجن المرأة المعتدى عليها مدى الحياة ، والاكتفاء بزجر الرجل فقط ". اهـ

فنقول وبالله التوفيق : الحمد لله أن قام كثير من المسئولين في الجالية الإسلامية من مشايخ ورؤساء مجالس ومراكز وجمعيات من مختلف الاثنيات وفي كل الولايات بالتنديد بهذه الفتوى الفاسدة ، ونضم صوتنا إلى صوتهم، ونعلن من باب الأمانة الشرعية : أنه لو كنا على علم بها منذ أول صدورها ( أي في بداية شهر رمضان ) لقمنا بإنكارها وتزييفها كما قمنا بتزييف الآراء المنحرفة التي صدرت عن صاحب هذه الفتوى الفاسدة .
وأما محاولة قائل هذه الفتوى الشيطانية تبريرها والدفاع عنها، تارة بأن الناس لم تفهم، وتارة بأن الترجمة غير صحيحة، وتارة بأن عباراته اجتزئت، وتارة بأنه أخطأ بالتمثيل، وتارة بأنه قالها ولكنه قصد شيئا ءاخر، وتارة بأن شخصا غيّر بشريط الكاسيت أو حرف الترجمة ثم أرسلها إلى بعض الصحفيين،( مع أن كلامه أذيع مباشرة على الهواء عبر إذاعتين محليتين وعبر الانترنت، ومسجل وإلى الآن على بعض صفحات الانترنت التابعة لبعض مؤيديه ،وباستطاعة أي شخص الاستماع إلى كلامه، على أنه سبق وقال في الماضي : أرخص اللحوم في أستراليا هي لحم المرأة ولحم الضأن ).وتارة بأن هذه التنديدات موجهة ضد الإسلام والمسلمين، إلى غير ذلك من الأقاويل التي تتقلب وتتغير يوما بعد يوم، وما ذاك إلا محض افتراء يراد به حفظ ماء الوجه إن كان قد بقي منه شىء، والتشبث بالرأي ولو على سمعة الجالية ورقاب أهلها،وبالتحديد على سمعة وهيبة المنصب، بل وهذه التبريرات تزيد من شق الصف بين الجالية نفسها، وتولد الكراهية بين الجالية وبقية أفراد المجتمع الأسترالي، مما يؤدي إلى خناق وضيق وعنف وعاقبة غير محمودة.
وكم كنا نتمنى ألا تدخل الجالية في نفق الظلمات وأن لا يحيق بها المكر السيئ، وللأسف الضرر قد وقع كما حصل من قبل ولكن إلى متى تبقى الجالية تتحمل تبعات أخطاء الآخرين، فالعاقل يأخذ العبر مما جرى في الماضي ولا يقحم نفسه وغيره في ما لا تحمد عاقبته ليكون يومه أحسن من أمسه وغده أفضل من يومه، ونسأل الله تعالى أن يلطف بجاليتنا من شق الصف ، ومن تولد الكراهية بين أفرادها وبقية أفراد المجتمع الأسترالي ، الأمر الذي قد يؤدي إلى خناق وضيق وعنف وعاقبة غير محمودة، وأن يبصرنا بعيوبنا ويوفقنا لإصلاحها.
بناء على ذلك وعملا بالواجب الشرعي ودعوة إلى وحدة الصف وعملا بصيغة التعايش الحسن بين أفراد المجتمع الأسترالي، نجدد دعوتنا إلى كل غيور على الإسلام أولا ثم على سمعة هذه الجالية أن يبادر وبشكل فوري إعلان براءة الإسلام وبراءة الجالية بأسرها من هذه التصريحات المخالفة للشريعة وغير المسئولة ، وإعلان أن الجالية لا تتحمل تبعاتها ، وإنما  قائلها يتحملها. وندعوهم إلى الوقوف جميعا صفا واحدا لإحقاق الحق وإبطال الباطل .
هذا ونسأل الله تعالى أن يرينا الحق حقا وأن يرزقنا اتباعه وأن يرينا الباطل باطلا وأن يرزقنا اجتنابه ومحاربته . ءامين .

مكتب شئون الدعوة في جمعية المشاريع في أستراليا

< Previous   Next >

Newsflash
Announcement presented to the people of faith from Egypt

Critical analysis of two books authoured by the Muhaddith (authorised relayer of Hadith) Sheikh Abdullah Al-Harariy, known as Al-Habashiy was recently conducted at the Azhar University in Cairo. The books entitled As-Sirat Al-Mustaqim (the Straight Path) and Bughyat Al-Taleb (the Quest of the student of Obligatory knowledge) have been perused by a committee of professors from the faculty of religious jurisprudence at the Azhar University in Cairo and given the official common seal of approval.

Read more...