|
الآلاف المؤلفة من الجالية الإسلامية تحتفل بمولد خير البرية  لأول مرة في تاريخ سدني احتشدت الآلاف من جماهير المسلمين مع جمعية الخير والنور جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية لإظهار الفرحة والابتهاج بإحياء مناسبة هي من أحلى المناسبات العظيمة في قلوب المسلمين ألا وهي ذكرى ولادة النبي محمد صلى الله عليه وسلم. أكثر من خمسة آلاف من محبي رسول الله صلى الله عليه وسلم من كل الجاليات كالباكستانية والإفريقية، البوسنية والهررية، الإندونيسية واللبنانية جاءوا من كل أنحاء استراليا إلى قاعة سدني أولمبيك بارك التي غصت بهم رغم اتساعها يحركهم الشوق والحنين لنبيهم الهادي الأمين، الذكر كما الأنثى، الكبير بجانب الصغير، العرب فضلا عن العجم. فمنذ مئات السنين والمسلمون في مشارق الأرض ومغاربها على اختلاف ألوانهم وتنوع جنسياتهم يحتفلون بمولد خير البرية سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الذي بعثه الله رحمة للعالمين هاديا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا وهاجا وقمرا منيرا. وهذه البدعة الحسنة أقرها علماء الأمة وأحبارها أمثال الحافظ السيوطي والحافظ العراقي والحافظ ابن حجر الذي استخرج لها من الحديث دليلا وهو قوله صلى الله عليه وسلم: من سن في الاسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة من غير أن ينقص من أجورهم شىء. تقدم الحضور إلى جانب رئيس جمعية المشاريع الخيرية الاسلامية الدكتور غياث الشلح بوتقة من المشايخ على رأسهم الأمين العام لدار الفتوى الأسترالية سماحة الشيخ سليم علوان الحسيني، وزير الشباب في ولاية نيو ساوث ويلز بيتر بريمروز وزوجته، القنصل العراقي في سدني يصحبه وفد من القنصلية، عدد كبير من ممثلي رؤساء وأعضاء الجمعيات، لفيف من رجال الأعمال والهيئات الإعلامية، إلى جانب حشود  ضخمة من الجاليات اللبنانية والسورية، الفلسطينية والعراقية، السودانية والهررية، الباكستانية والهندية، البوسنية والأندونيسية، الإفريقية والمصرية، السعودية والأردنية، الجزائرية والخليجية، والتركية والبنغالية الذين وفدوا زرافات ووحدانا من كل حدب وصوب ومن كل الولايات الأسترالية بل ومن خارج أستراليا. بداية استهل الشيخ إبراهيم الشافعي الاحتفال مرحبا بالحضور، ليترك المنصة بعدها للفتى الأندونيسي إسماعيل أفندي الذي عطر أسماع الحضور بذكر الله حيث تلا ءايات بينات من القرءان الكريم. أعقب ذلك باقة منوعة من الأناشيد الجميلة لفريق المشاريع لإنشاد التراث صاحب الأداء الراقي والحناجر الذهبية، ثم كانت الكلمة الدينية
لسماحة الشيخ سليم علوان الأمين العام لدار الفتوى الأسترالية الذي افتتح خطابه مبينا عظمة صاحب الذكرى صلى الله عليه وسلم وأهمية الاحتفال بمولده الأمر الذي عده جمهور علماء المسلمين من كل المذاهب من قبيل البدع الحسنة التي يثاب فاعلها عند الله، وأنه لا عبرة بكلام شرذمة شذت عن الطريق وإنما العبرة بإجماع المسلمين الذي هو طريق الهداية وطريق الفلاح والنجاة. وأضاف أن حب المسلمين لنبيهم يدفعهم للاحتفال بمولده كل عام شاكرين الله على إرسال سيد الخلق وأن جعلهم من أتباعه. تخلل الاحتفال وصلات من الأناشيد الدينية باللغات الإنكليزية، الأوردو، الهررية، والبوسنية إلى جانب العربية لفريق المشاريع لإنشاد الثراث صاحب الأداء المميز، كما شارك طلاب من كلية الأمانة الإسلامية بعروض مسرحية إنشادية بألوان مميزة نالت إعجاب الحاضرين
وكانت تحوي بعض معاني هذه المناسبة العظيمة.فريقان لمع نجمهما في القاعة وأضاء الأفاق أحدهما كان فريق المديح التابع للجالية الهررية الذي قدم من ملبورن ليطرب الحضور بأدائه الراقي وإيقاعه المميز وثانيها فريق الجمعية الباكستانية بضيوفه الكبار الذين جذبوا أسماع الجمهور فما كان منهم إلا أن رددوا وراءهم ابتهاجا بهذه المناسبة المباركة. كما كان لفريق نادي الأطفال استعراض فني رائع فاح أريج براعمة الزكية ووروده الجورية ناشرا عبق المديح النبوي الشريف على كل الحضور. الإذاعة الإسلامية كان لها دور مميز أضاف جوا من السرور ورسم البسمة على الثغور كيف لا وهي التي شاطرت المسلمين أفراحهم وواستهم في أتراحهم على مر السنين تبث الخير وتنشر الفضيلة على مرور ساعات الليل والنهار فقد وزعت الجوائز المالية على الفائزين بالقرعة والتي تجاوزت العشرين ألف دولار. الملفت للنظر أن عدد المنشدين المشاركين على المسرح بلغ المائة وعشرين منشدا على اختلاف جنسياتهم يجمعهم حب النبي حيث صدحت أصواتهم بالأنشودة المشهورة طلع البدر علينا ولكن هذه المرة كل بلغته وعلى طريقته ليشنف الآذان بأنغامه الشذية ويبهر الأنظار بطلعته البهية. وفي النهاية وزعت الحلوى على الحضور ابتهاجا بهذه الذكرى العظيمة وبدت البسمة على الوجوه لما رأوا من حسن الأداء ودقة التنظيم مكبرين للجمعية جهودها المضنية في نشر الخير والفضيلة والمحبة بين الناس كل عام وأنتم بخير سائلين الله تعالى أن يفيض علينا من بركات صاحب الذكرى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وأن يعم الأمن والأمان في الربوع الشيخ فواز عبود ، الدكتور غياث الشلح رئيس جمعية المشاريع الخيرية الاسلامية ، الوزير بيتر بريمروز وزوجته ، الأستاذ محمد الدنا مدير كلية الأمانة الاسلامية  فريق الانشاد التابع للجالية البوسنية - سدني

مقدمة الحضور الشيخ بلال حميصي ، وفد القنصلية العراقية برئاسة القنصل محسن السامرّائي ، سماحة الشيخ سليم علوان الحسني امين عام دار الفتوى في استراليا ، الشيخ ابراهيم الشافعي ، الاستاذ وسام سعد  فريق الإنشاد التابع للجالية الهررية من مالبورن 
فريق نادي الأطفال - سدني فريق الجالية الأندونيسية - سدني
فريق الجالية الباكستانية - باكستان و سدني
فريق الجالية الافريقية - سدني فريق المشاريع لإنشاد التراث - سدني
|